---
title: 'حديث: لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ | المعجم الأوسط (2194)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/332793'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/332793'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 332793
book_id: 13
book_slug: 'b-13'
---
# حديث: لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ | المعجم الأوسط (2194)

**طرف الحديث**: لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ

## نص الحديث

> 2194 2191 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ قَالَ : نَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ قَالَ : نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرٍ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ، وَعُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ حُبِّ أَهْلِ الْبَيْتِ " . فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ ؟ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَنْكِبِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .

**المصدر**: المعجم الأوسط (2194)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الهيثمي**: في إسناد الطبراني الحارث بن محمد الكوفي ويقال له المعكوف قال صاحب الميزان أتى بخبر باطل وباقيهم ثقات

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

> 18371 وَعَنْ أَبِي بَرْزَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعَةٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ، وَعُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ ، وَفِيمَا أَنْفَقَهُ ، وَعَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ . قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا عَلَامَةُ حُبِّكُمْ ؟ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى مَن…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-50085.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/332793

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
