طرف الحديث: يَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ أُمَّةٍ
3860 3855 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَانٍ الْحِمْصِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ؟ قَالَ : يَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ أُمَّةٍ ، لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ ، كُلُّ وَاحِدٍ قَدْ حَمَلَ السِّلَاحَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ؟ قَالَ : " هُمْ ثَلَاثَةُ أَصْنَافٍ : صِنْفٌ مِنْهُمْ أَمْثَالُ الْأَرْزِ " ، قُلْتُ : وَمَا الْأَرْزُ ؟ قَالَ : " شَجَرٌ بِالشَّامِ طُولُ الشَّجَرَةِ عِشْرُونَ وَمِائَةُ ذِرَاعٍ فِي السَّمَاءِ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَؤُلَاءِ الَّذِينَ لَا يَقُومُ لَهُمْ حَيْلٌ وَلَا حَدِيدٌ ، وَصِنْفٌ مِنْهُمْ يَفْتَرِشُ بِأُذُنِهِ ، وَيَلْتَحِفُ بِالْأُخْرَى ، لَا يَمُرُّونَ بِفِيلٍ وَلَا وَحْشٍ وَلَا جَمَلٍ وَلَا خِنْزِيرٍ إِلَّا أَكَلُوهُ ، وَمَنْ مَاتَ مِنْهُمْ أَكَلُوهُ ، مُقَدِّمَتُهُمْ بِالشَّامِ ، وَسَاقَتُهُمْ بِخُرَاسَانَ ، يَشْرَبُونَ أَنْهَارَ الْمَشْرِقِ ، وَبُحَيْرَةَ طَبَرِيَّةَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ إِلَّا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْعَطَّارُ .
المصدر: المعجم الأوسط (3860)
12572 - وَعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ فَقَالَ : يَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، وَمَأْجُوجُ أُمَّةٌ ، كُلُّ أُمَّةٍ أَرْبَعُمِائَةِ أَلْفِ أُمَّةٍ ، لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى أَلْفِ ذَكَرٍ بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ صُلْبِهِ ، كُلٌّ قَدْ حَمَلَ السِّلَاحَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/334868
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة