---
title: 'حديث: لَمَّا فَارَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا ، خَرَجَ فِي طَلَبِهِمْ | المعجم الأوسط (4056)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/335064'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/335064'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 335064
book_id: 13
book_slug: 'b-13'
---
# حديث: لَمَّا فَارَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا ، خَرَجَ فِي طَلَبِهِمْ | المعجم الأوسط (4056)

**طرف الحديث**: لَمَّا فَارَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا ، خَرَجَ فِي طَلَبِهِمْ

## نص الحديث

> 4056 4051 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ قَالَ : نَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ قَالَ : نَا ابْنُ شُبْرُمَةَ قَالَ : نَا أَبُو الْخَلِيلِ ، عَنْ أَبِي الصَّايِفَةِ ، عَنْ جُنْدُبٍ قَالَ : لَمَّا فَارَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا ، خَرَجَ فِي طَلَبِهِمْ ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى عَسْكَرِ الْقَوْمِ ، فَإِذَا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَفِيهِمْ أَصْحَابُ الثَّفِنَاتِ ، وَأَصْحَابُ الْبَرَانِسِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شَكٌّ ، فَتَنَحَّيْتُ فَرَكَزْتُ رُمْحِي ، وَنَزَلْتُ عَنْ فَرَسِي ، وَوَضَعْتُ تُرْسِي ، فَنَثَرْتُ عَلَيْهِ دِرْعِي ، وَأَخَذْتُ بِمِقْوَدِ فَرَسِي ، فَقُمْتُ أُصَلِّي إِلَى رُمْحِي ، وَأَنَا أَقُولُ فِي صَلَاتِي : اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ قِتَالُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَكَ طَاعَةً فَائْذَنْ فِيهِ ، وَإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً فَأَرِنِي بَرَاءَتَكَ قَالَ : فَأَنَا كَذَلِكَ ، إِذْ أَقْبَلَ عَلِيٌّ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا حَاذَانِي قَالَ : تَعَوَّذْ بِاللهِ يَا جُنْدُبُ مِنَ الشَّكِّ ، فَجِئْتُ أَسْعَى إِلَيْهِ ، وَنَزَلَ فَقَامَ يُصَلِّي ، إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَى بِرْذَوْنٍ يَقْرَبُ بِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " مَا تَشَاءُ ؟ " قَالَ : أَلَكَ حَاجَةٌ فِي الْقَوْمِ ؟ قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : قَدْ قَطَعُوا النَّهَرَ ، فَذَهَبُوا ، قَالَ : " مَا قَطَعُوهُ ؟ " قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، ثُمَّ جَاءَ آخَرُ أَرْفَعُ مِنْهُ فِي الْجَرْيِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " مَا تَشَاءُ ؟ " قَالَ : أَلَكَ حَاجَةٌ فِي الْقَوْمِ ؟ قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : قَدْ قَطَعُوا النَّهَرَ ، فَذَهَبُوا ، قُلْتُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " مَا قَطَعُوهُ " ثُمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَحْضِرُ بِفَرَسِهِ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : " مَا تَشَاءُ ؟ " قَالَ : " أَلَكَ حَاجَةٌ فِي الْقَوْمِ ؟ " قَالَ : " وَمَا ذَاكَ ؟ " قَالَ : قَدْ قَطَعُوا النَّهَرَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " مَا قَطَعُوهُ ، وَلَا يَقْطَعُوهُ ، وَلَيُقْتَلُنَّ دُونَهُ ، عَهْدٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ " . قُلْتُ : اللهُ أَكْبَرُ ، ثُمَّ قُمْتُ ، فَأَمْسَكْتُ لَهُ بِالرِّكَابِ ، فَرَكِبَ فَرَسَهُ ، ثُمَّ رَجَعْتُ إِلَى دِرْعِي ، فَلَبِسْتُهَا وَإِلَى فَرَسِي ، فَعَلَوْتُهُ ، ثُمَّ وَضَعْتُ رِجْلِي فِي الرِّكَابِ ، وَخَرَجْتُ أُسَايِرُهُ ، فَقَالَ لِي : " يَا جُنْدُبُ " قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ : " أَمَّا أَنَا فَأَبْعَثُ إِلَيْهِمْ رَجُلًا يَقْرَأُ الْمُصْحَفَ ، يَدْعُو إِلَى كِتَابِ رَبِّهِمْ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ ، فَلَا يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ حَتَّى يَرْشُقُوهُ بِالنَّبْلِ ، يَا جُنْدُبُ ، أَمَا إِنَّهُ لَا يُقْتَلُ مِنَّا عَشَرَةٌ ، وَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ عَشَرَةٌ " . فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَوْمِ ، وَهُمْ فِي مُعَسْكَرِهِمُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ لَمْ يَبْرَحُوا ، فَنَادَى عَلِيٌّ فِي أَصْحَابِهِ فَصَفَّهُمْ ، ثُمَّ أَتَى الصَّفَّ مِنْ رَأْسِهِ ذَا إِلَى رَأْسِهِ ذَا مَرَّتَيْنِ ، وَهُوَ يَقُولُ : " مَنْ يَأْخُذُ هَذَا الْمُصْحَفَ ، فَيَمْشِي بِهِ إِلَى هَؤُلَاءِ ، فَيَدْعُوهُمْ إِلَى كِتَابِ رَبِّهِمْ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ ، وَهُوَ مَقْتُولٌ ، وَلَهُ الْجَنَّةُ ؟ " فَلَمْ يُجِبْهُ إِلَّا شَابٌّ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ ، فَلَمَّا رَأَى عَلِيٌّ حَدَاثَةَ سِنِّهِ ، قَالَ لَهُ : " ارْجِعْ إِلَى مَوْقِفِكَ " ، ثُمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ إِلَّا ذَلِكَ الشَّابُّ ثُمَّ نَادَى الثَّالِثَةَ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ إِلَّا ذَلِكَ الشَّابُّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : " خُذْ ، فَأَخَذَ الْمُصْحَفَ " ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّكَ مَقْتُولٌ ، وَلَسْتَ تُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِكَ حَتَّى يَرْشُقُوكَ بِالنَّبْلِ " ، فَخَرَجَ الشَّابُّ يَمْشِي بِالْمُصْحَفِ إِلَى الْقَوْمِ ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُمْ حَيْثُ سَمِعُوا ، قَامُوا ، وَنَشَبُوا الْقِتَالَ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ ، قَالَ : فَرَمَاهُ إِنْسَانٌ بِالنَّبْلِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَعَدَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : " دُونَكُمُ الْقَوْمَ " . قَالَ جُنْدُبٌ : " فَقَتَلْتُ بِكَفِّي هَذِهِ بَعْدَ مَا دَخَلَنِي مَا كَانَ دَخَلَنِي ثَمَانِيَةً ، قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ ، وَمَا قُتِلَ مِنَّا عَشَرَةٌ وَلَا نَجَا مِنْهُمْ عَشَرَةٌ كَمَا قَالَ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ إِلَّا سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ .

**المصدر**: المعجم الأوسط (4056)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الهيثمي**: وفيه طريق أبي السابعة عن جندب ولم أعرف أبا السابعة وبقية رجاله ثقات

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

> 10451 وَعَنْ جُنْدَبٍ قَالَ : لَمَّا فَارَقَتِ الْخَوَارِجُ عَلِيًّا خَرَجَ فِي طَلَبِهِمْ ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى عَسْكَرِ الْقَوْمِ ، وَإِذَا لَهُمْ دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ ، وَإِذَا فِيهِمْ أَصْحَابُ الثَّفِنَاتِ ، وَأَصْحَابُ الْبَرَانِسِ ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُمْ دَخَلَنِي مِنْ ذَلِكَ شِدَّةٌ ، فَتَنَحَّيْتُ فَرَكَزْتُ رُمْحِي ، وَنَزَلْتُ عَنْ …

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-67201.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/335064

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
