طرف الحديث: دُونَكَ نُحُورَ الْقَوْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي
4074 4069 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : نَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ قَالَ : نَا أَبُو زُهَيْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : دُونَكَ نُحُورَ الْقَوْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي ، فَكَانَ سَعْدٌ يَضَعُ سَهْمَهُ فِي كَبِدِ قَوْسِهِ ، فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ سَهْمُكَ وَفِي سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ انْصُرْ رَسُولَكَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لِسَعْدٍ إِذَا دَعَاكَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي سَعْدٍ إِلَّا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَغْرَاءَ .
المصدر: المعجم الأوسط (4074)
208 - ارم سعد فداك أبي وأمي أخرجه الشيخان والترمذي وابن ماجه عن علي رضي الله عنه. ( سببه ) : أخرج الطبراني عن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له بين أبويه ، قال : كان رجل من المشركين قد أحذق المسلمين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ارم سعد فداك أبي وأمي . قال : فنزعت بسهم ليس فيه نصل فأصبت جنبه فوقع وانكشفت عورته ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى نظرت إلى نواجذه.
362 - اللهم استجب لسعد إذا دعاك أخرجه الترمذي من طريق قيس بن أبي حازم عن سعد رضي الله عنه . سببه : أخرج الطبراني عن عامر قال : قيل لسعد بن أبي وقاص متى أصبت الدعوة ؟ قال : يوم بدر كنت أرمي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأضع السهم في كبد القوس ، ثم أقول : اللهم زلزل أقدامهم ، وأرعب قلوبهم ، وافعل بهم وافعل ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : اللهم استجب ، فذكره .
14866 - وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ : دُونَكَ لُحُومَ الْقَوْمِ فَكَانَ سَعْدٌ يَضَعُ سَهْمُهُ فِي كَبَدِ قَوْسِهِ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ سَهْمُكَ ، وَفِي سَبِيلِكَ اللَّهُمَّ انْصُرْ رَسُولَكَ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/335082
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة