طرف الحديث: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
5105 5099 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ ، قَالَ : نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : نَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ ، وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْيًا شَدِيدًا " ، وَيَقُولُ : تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ حَفْصٍ ابْنِ أَخِي أَنَسٍ ، إِلَّا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ " .
المصدر: المعجم الأوسط (5105)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/336301
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة