طرف الحديث: يَا سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ
6501 6495 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ شَيْبَةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الِاحْتِيَاطِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْجُوزَجَانِيُّ - رَفِيقُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : تُلِيَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا فَقَامَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقْذِفُ اللُّقْمَةَ الْحَرَامَ فِي جَوْفِهِ مَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ عَمَلٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ وَالرِّبَا فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، تَفَرَّدَ بِهِ الِاحْتِيَاطِيُّ " .
المصدر: المعجم الأوسط (6501)
( كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ ) 2426 - ( 1 ) - حَدِيثُ : ( أَيُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ حَرَامٍ ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ). التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ بِلَفْظِ : ( إنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، إلَّا كَانَتْ النَّارُ أَوْلَى بِهِ )وَالْحَدِيثُ طَوِيلٌ عِنْدَهُ أَوَّلُهُ : ( أُعِيذُك بِاَللَّهِ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ). وَرَوَاهُ ابْن حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ …
( كِتَابُ الْأَطْعِمَةِ ) 2426 - ( 1 ) - حَدِيثُ : ( أَيُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنْ حَرَامٍ ، فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ). التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ بِلَفْظِ : ( إنَّهُ لَا يَرْبُو لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ، إلَّا كَانَتْ النَّارُ أَوْلَى بِهِ )وَالْحَدِيثُ طَوِيلٌ عِنْدَهُ أَوَّلُهُ : ( أُعِيذُك بِاَللَّهِ مِنْ أُمَرَاءَ يَكُونُونَ بَعْدِي ). وَرَوَاهُ ابْن حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/337783
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة