طرف الحديث: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ
6785 6779 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَتَبَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ كِتَابًا ، وَقَالَ : أَمَرَنِي بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ ، وَكَلِمَاتِهِ التَّامَّةِ مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ ، اللَّهُمَّ أَنْتَ تَكْشِفُ الْمَغْرَمَ وَالْمَأْثَمَ ، اللَّهُمَّ لَا تَهْزِمْ جُنْدَكَ ، وَلَا تُخْلِفْ وَعْدَكَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ ، سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ " قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : فَذَكَرْتُهَا لِأَبِي مَيْسَرَةَ الْهَمْدَانِيِّ ، فَحَدَّثَنِي بِمِثْلِهَا عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : " مِنْ شَرِّ مَا أَنْتَ بَاطِشٌ بِنَاصِيَتِهِ .
المصدر: المعجم الأوسط (6785)
فصل والمقصودُ : العلاجُ النبوي لهذه العِلَّة ، وهو أنواعٌ ، وقد روى أبو داود في ( سننه ) عن سهل بن حُنَيفٍ ، قال : مررْنا بَسيْلٍ ، فدخلتُ ، فاغتسلتُ فيه ، فخرجتُ محموما ، فنُمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : مُرُوا أبا ثابتٍ يَتَعَوَّذُ . قال : فقلتُ : يا سيدي ؛ والرُّقَى صالحة ؟ فقال : لا رُقيةَ إلا في نَفْسٍ ، أو حُمَةٍ ، أو لَدْغَةٍ . والنَّفْس : العَيْن ، يقال : أصابت فلانا ن…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/338096
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة