طرف الحديث: مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةً غَيْظٍ كَظَمَهَا مُسْلِمٌ
7288 7282 - = وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى ، ثَنَا نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَرْعَةً غَيْظٍ كَظَمَهَا مُسْلِمٌ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ " . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا أَبُو أُمَيَّةَ ، تَفَرَّدَ بِهِ : الشَّاذَكُونِيُّ "
المصدر: المعجم الأوسط (7288)
3031 - وسُئِل عَن حَديث الحسن ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها . فقال : يرويه يونس بن عُبَيد ، واختُلِفَ عنه : فرواه أبو شهاب الحناط ، وعَبد الوهاب الثقفي ، عن يونس ، عن الحسن ، عن ابن عمر مَوقوفًا . ورفعه علي بن عاصم ، عن يونس . والموقوف أصح .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-13/h/338643
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة