طرف الحديث: كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
693 692 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَشْوَرِيُّ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي غَسَّانَ الصَّنْعَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : " أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مُصْعَبٌ . تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي غَسَّانَ ، وَكَانَ ثِقَةً .
المصدر: المعجم الصغير (693)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
2540 - وسُئِل عَن حَديث قتادة ، عن أنس : كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يطوف على نسائه في غسل واحد . فقال : اختلف فيه على معمر بن راشد : فرواه الثوريّ ، عن معمر ، عن قتادة ، عن أنس . قال ذلك عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو نعيم ، وأبو أحمد الزبيري ، عن الثوريّ عن معمر . وكذلك قال عبد الرزاق ، عن معمر . وقال يوسف بن أسباط : عن الثوريّ ، عن محمد بن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس . وقال مصعب بن المقدام …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-14/h/329909
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة