---
title: 'حديث: لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ | المعجم الصغير (1039)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-14/h/330288'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-14/h/330288'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 330288
book_id: 14
book_slug: 'b-14'
---
# حديث: لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ | المعجم الصغير (1039)

**طرف الحديث**: لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

## نص الحديث

> 1039 1037 وَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : لَا يُؤْمِنُ أَحَدٌ حَتَّى يُحِبَّكُمْ بِحُبِّي ، أَيَرْجُونَ أَنْ يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي ، وَلَا يَدْخُلُهَا بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَمْ يَرْوِهِ - هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي هُوَ جُمْلَةُ أَحَادِيثَ مِنْ حَيْثُ الْمَعْنَى- عَنْ قُرَّةَ إِلَّا أَصْرَمُ . تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْأَشْعَثِ بِالْبَصْرَةِ قَالَ:

**المصدر**: المعجم الصغير (1039)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الهيثمي**: في الصحيح منه أكل القثاء بالرطب رواه الطبراني في الأوسط وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — مجمع الزوائد ومنبع الفوائد

> 14992 وَعَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ : قُلْنَا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَأَيْتَ مِنْهُ ، وَلَا تُحَدِّثْنَا عَنْ غَيْرِكَ وَإِنْ كَانَ ثِقَةً . قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَا بَيْنَ السُّرَّةِ إِلَى الرُّكْبَةِ عَوْرَةٌ . 14993 وَ…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-14.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-57812.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-14/h/330288

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
