طرف الحديث: إِنَّ] الْحَمْدَ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا
224 - مَا قَالُوا فِي خُطَبِ النِّكَاحِ . 17795 17798 17681 - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَةَ الصَّلَاةِ وَخُطْبَةَ الْحَاجَةِ ، فَأَمَّا خُطْبَةُ الصَّلَاةِ فَالتَّشَهُّدُ ، وَأَمَّا خُطْبَةُ الْحَاجَةِ [فَـ : إِنَّ] الْحَمْدَ لِلهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ : اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، ثُمَّ تَعْمِدُ لِحَاجَتِكَ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (17795)
س916 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي الأَحَوصِ ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : أَنَّهُ كان يَخطُبُ يَوم الخَمِيسِ قائِمًا ، يَقُولُ : يا أَيُّها النّاسُ ، إِنَّما هُما اثنَتانِ الهُدَى والكَلاَمُ ، وأَصدَقُ الحَدِيثِ كِتابُ الله وأَحسَنُ الهَديِ هَديُ مُحَمدٍ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وشَرُّ الأُمُورِ مُحدَثاتُها وكُلُّ مُحدَثَةٍ بِدعَةٌ وكَلُّ بِدعَةٍ ضَلاَلَةٌ الحَدِيث …
9506 - [ د ت س ق ] حديث : علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة الحاجة الحديث . د في النكاح (33: 1) عن محمد بن سليمان الأنباري ، عن وكيع ، عن إسرائيل ، عنه ، عن أبي الأحوص وأبي عبيدة (ح 9618) ، كلاهما عن ابن مسعود به. ت في ه (النكاح 16: 1) عن قتيبة ، عن عبثر عن الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص - وحده - به وفيه حديث التشهد. س في ه ( النكاح 39: 1) عن قتيبة به - وليس فيه حديث التشهد في الصلاة.…
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي رحمه الله : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمًا لِأَنْبِيَائِهِ الَّذِينَ كَانَ بَعَثَهُمْ قَبْلَهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَت…
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي الأزدي رحمه الله : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ بَعَثَ نَبِيَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتِمًا لِأَنْبِيَائِهِ الَّذِينَ كَانَ بَعَثَهُمْ قَبْلَهُ - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَامُهُ وَرَحْمَت…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/257385
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة