طرف الحديث: خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْمَشِيُّ وَالْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ
23897 23899 23780 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ زَكَرِيَّا عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : كَانَ [رَسُولُ اللهِ] - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : خَيْرُ الدَّوَاءِ اللَّدُودُ وَالسَّعُوطُ وَالْمَشِيُّ وَالْحِجَامَةُ وَالْعَلَقُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (23897)
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي 18860 - [ د ] حديث : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير دوائكم السعوط واللدود والمشي والحجامة والعلق . (د) في المراسيل (79: 4) عن محمد بن العلاء، عن ابن المبارك، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/264518
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة