طرف الحديث: كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ
29817 29817 29695 - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ حَبِيبٍ قَالَ : حُدِّثْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ وَنَقِّنِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (29817)
حرف الثاء ثَلْجٌ : ثبت في ( الصحيح ) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : اللَّهُمَّ اغْسِلْني مِنْ خطاياي بالماءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ . وفي هذا الحديث من الفقه : أنَّ الداء يُداوَى بضده ، فإنَّ في الخطايا من الحرارة والحريق ما يُضاده الثلجُ والبَرَدُ ، والماءُ البارد ، ولا يقال : إنَّ الماء الحار أبلغُ في إزالة الوسخ ، لأنَّ في الماء البارد من تصليب الجسم وتقويته ما ليس في الحار ، والخطايا …
ماء الثَّلْجِ والبَرَد : ثبت في ( الصحيحين ) : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يدعو في الاستفتاح وغيره : اللَّهُمَّ اغْسِلني من خطاياي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ . الثلج له في نفسه كيفية حادة دُخانية ، فماؤه كذلك ، وقد تقدَّم وجهُ الحكمة في طلب الغسل مِن الخطايا بمائه لما يحتاج إليه القلبُ من التبريد والتَّصْلِيب والتقوية ، ويُستفاد من هذا أصلُ طبِّ الأبدان والقلوب ، ومعالجةُ أدوائها بضدها …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/271387
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة