طرف الحديث: مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ
32503 32502 32376 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدٍ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : انْطَلَقَ مُوسَى وَهَارُونُ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ وَانْطَلَقَ شَبَّرٌ ، وَشَبِيرٌ ، فَانْتَهَوْا إِلَى جَبَلٍ فِيهِ سَرِيرٌ فَنَامَ عَلَيْهِ هَارُونُ فَقُبِضَ رُوحُهُ ، فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ فَقَالُوا : أَنْتَ قَتَلْتَهُ ، حَسَدْتَنَا عَلَى خُلُقِهِ أَوْ عَلَى لِينِهِ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - الشَّكُّ مِنْ سُفْيَانَ - قَالَ : كَيْفَ أَقْتُلُهُ وَمَعِي ابْنَاهُ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مَنْ شِئْتُمْ ، قَالَ : فَاخْتَارُوا مِنْ كُلِّ سِبْطٍ عَشَرَةً ، قَالَ : وَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلا فَانْتَهَوْا إِلَيْهِ ، فَقَالُوا : مَنْ قَتَلَكَ يَا هَارُونُ ؟ قَالَ : مَا قَتَلَنِي أَحَدٌ ، وَلَكِنْ تَوَفَّانِي اللهُ ، قَالُوا : يَا مُوسَى مَا [تُعْصَى بَعْدُ] ، قَالَ : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ، فَجَعَلَ يَتَرَدَّدُ يَمِينًا وَشِمَالًا وَيَقُولُ : لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلا فِتْنَتُكَ ، قَالَ : فَدَعَا اللهَ فَأَحْيَاهُمْ وَجَعَلَهُمْ أَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (32503)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/274546
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة