طرف الحديث: فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَجْزَعَ
32941 32940 32813 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، عَنْ عَامِرٍ قَالَ : خَطَبَ عَلِيٌّ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، فَاسْتَأْمَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِيهَا فَقَالَ : عَنْ حَسَبِهَا تَسْأَلُنِي ؟ قَالَ عَلِيٌّ : قَدْ أَعْلَمُ مَا حَسَبُهَا وَلَكِنْ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ قَالَ : لَا ، فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَجْزَعَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : لَا آتِي شَيْئًا تَكْرَهُهُ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (32941)
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب الحمد لله الذي سهل أسباب السنة المحمدية لمن أخلص له وأناب ، وسلسل مواردها النبوية لمن تخلق بالسنن والآداب ، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنقذ قائلها من هول يوم الحساب ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي كشف له الحجاب وخصه بالاقتراب صلى الله عليه وسلم وعلى الآل والأصحاب والأنصار والأحزاب : ( أما بعد ) فإن أربح الأعمال أجرا وأبقاها ذكرا وأعظمها فخرا . وأضوعه…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-15/h/275013
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة