طرف الحديث: سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ وَلَدِ الزِّنَا حِينَ يُولَدُ بَعْدَمَا اسْتَهَلَّ أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
6666 6614 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ وَلَدِ الزِّنَا حِينَ يُولَدُ بَعْدَمَا اسْتَهَلَّ أَيُصَلَّى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، قُلْتُ : كَيْفَ وَهُوَ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : " مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ " ، قُلْتُ : فَكَبِرَ فَكَانَ رَجُلَ سُوءٍ ؟ قَالَ : " وَيُصَلَّى عَلَيْهِ " ، قُلْتُ : فَأُمُّهُ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا ؟ قَالَ : " فَلَا أَدَعُهَا " ، وَهُوَ يَقُولُ : إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ ، وَقَالَ لِي عَطَاءٌ بَعْدَ ذَلِكَ : " يُصَلَّى عَلَى وَلَدِ الزِّنَا إِذَا اسْتَهَلَّ ، وَعَلَى أُمِّهِ إِنْ مَاتَتْ مِنْ نِفَاسِهَا ، وَعَلَى الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَعَلَى الَّذِي يُقَادُ مِنْهُ ، وَعَلَى الْمَرْجُومِ وَعَلَى الَّذِي يُزَاحَفُ فَيَفِرُّ فَيُقْتَلُ ، وَعَلَى الَّذِي يَمُوتُ مِيتَةَ السُّوءِ ، قَالَ : " لَا أَدَعُ الصَّلَاةَ عَلَى مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ " قَالَ : قُلْتُ : مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ مِنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ؟ قَالَ : " فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّ هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ ؟ " . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَسَأَلْتُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (6666)
قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 21 - الْفِطْرَةُ وَالشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ ثُمَّ رُوِّيتُمُ الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ سَعِدَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَ أَنَّ النُّطْفَةَ إِذَا انْعَقَدَت…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/220798
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة