title: 'حديث: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعَتْهُمْ | مصنف عبد الرزاق (13417)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/228391' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/228391' content_type: 'hadith' hadith_id: 228391 book_id: 16 book_slug: 'b-16'

حديث: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعَتْهُمْ | مصنف عبد الرزاق (13417)

طرف الحديث: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعَتْهُمْ

نص الحديث

13417 13348 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ اعْتَرَفَتْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالزِّنَا ، وَقَالَتْ : أَنَا حُبْلَى . فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيَّهَا ، فَقَالَ : " أَحْسِنْ إِلَيْهَا ، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأَخْبِرْنِي " فَفَعَلَ ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشُكَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا ، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجِمَتْ ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا . فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللهِ رَجَمْتَهَا وَتُصَلِّي عَلَيْهَا ؟ قَالَ : لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ قُسِمَتْ بَيْنَ سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسِعَتْهُمْ ، وَهَلْ وَجَدْتَ أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بِنَفْسِهَا لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ " .

المصدر: مصنف عبد الرزاق (13417)

أحكام العلماء على الحديث

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

10881 - [ م د ت س ] حديث : أن امرأة من جهينة أتت النبي صلى الله عليه وسلم - وهي حبلى من الزنا فقالت - إني أصبت حدا فأقمه علي، فدعا وليها، فقال أحسن إليها الحديث . م في الحدود (16: 13) عن أبي غسان مالك بن عبد الواحد المسمعي، عن معاذ بن هشام، عن أبيه - و (16: 14) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عفان بن مسلم، عن أبان بن يزيد - كلاهما عن يحيى بن أبي كثير ، عنه به. د فيه (الحدود 25: 1) عن مسلم بن إبراهيم، ع…

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/228391

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة