طرف الحديث: إِنَّكُمْ تُخْبِرُونِي خَبَرَ امْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ
16742 16667 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ : مَرِضَتْ عَائِشَةُ فَتَطَاوَلَ مَرَضُهَا قَالَتْ : فَذَهَبَ بَنُو أَخِيهَا إِلَى رَجُلٍ فَذَكَرُوا مَرَضَهَا فَقَالَ : إِنَّكُمْ تُخْبِرُونِي خَبَرَ امْرَأَةٍ مَطْبُوبَةٍ قَالَ : فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ فَإِذَا جَارِيَةٌ لَهَا سَحَرَتْهَا وَكَانَتْ قَدْ دَبَّرَتْهَا فَدَعَتْهَا فَسَأَلَتْهَا فَقَالَتْ : " مَاذَا أَرَدْتِ ؟ " قَالَتْ : أَرَدْتُ أَنْ تَمُوتِي حَتَّى أُعْتَقَ قَالَتْ : " فَإِنَّ لِلهِ عَلَيَّ أَنْ تُبَاعِي مِنْ أَشَدِّ الْعَرَبِ مِلْكَةً فَبَاعَتْهَا وَأَمَرَتْ بِثَمَنِهَا فَجُعِلَ فِي مِثْلِهَا " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (16742)
1981 - ( 4 ) - حَدِيثُ : أَنَّ مُدَبَّرَةً لِعَائِشَةَ سَحَرَتْهَا اسْتِعْجَالًا لِعِتْقِهَا ، فَبَاعَتْهَا عَائِشَةُ مِمَّنْ يُسِيءُ مِلْكَهَا مِنْ الْأَعْرَابِ . مَالِكٌ وَالشَّافِعِيُّ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ عَمْرَةَ عَنْهَا ، وَإِسْنَادُهُ صَحِيحٌ . كِتَابُ الْإِمَامَةِ وَقِتَالِ الْبُغَاةِ ) وَقَدَّمْنَا الْكَلَامَ عَلَى الْمَرْفُوعَاتِ فَلَمَّا انْتَهَتْ أَتْبَعْنَاهَا …
الحَدِيث الثَّانِي رُوِي أنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : لَيْسَ منّا من سحر أَو سُحر لَهُ ، أَو تكهن أَو كهن لَهُ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الطَّبَرَانِي فِي أكبر معاجمه من حَدِيث عِيسَى بن إِبْرَاهِيم البركي ، ثَنَا إِسْحَاق بن الرّبيع أَبُو حَمْزَة الْعَطَّار ، عَن الْحسن ، عَن عمرَان بن حُصَيْن أَنه رَأَى رجلا فِي عضده حَلقَة من صُفر ، فَقَالَ لَهُ ، مَا هَذِه ؟ قَالَ : نعتت لي من الراهبة ،…
الثَّانِي : أَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها باعت مُدبرَة لَهَا سحرتها . هَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ الشَّافِعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، وَالْحَاكِم ، وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة عمْرَة عَنْهَا ، قَالَ الْحَاكِم : وَهُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَتقدم بِلَفْظِهِ فِي بَاب دَعْوَى الدَّم والقسامة .
الثَّانِي : أَن عَائِشَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْها باعت مُدبرَة لَهَا سحرتها . هَذَا الْأَثر صَحِيح ، رَوَاهُ الشَّافِعِي رَضِيَ اللَّهُ عَنْه ، وَالْحَاكِم ، وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة عمْرَة عَنْهَا ، قَالَ الْحَاكِم : وَهُوَ صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ وَمُسلم ، وَتقدم بِلَفْظِهِ فِي بَاب دَعْوَى الدَّم والقسامة .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/232119
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة