---
title: 'حديث: مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ | مصنف عبد الرزاق (18826)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/234424'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/234424'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 234424
book_id: 16
book_slug: 'b-16'
---
# حديث: مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ | مصنف عبد الرزاق (18826)

**طرف الحديث**: مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ

## نص الحديث

> 18826 18748 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ بَجَالَةَ التَّمِيمِيَّ ، قَالَ : وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُصْحَفًا فِي حِجْرِ غُلَامٍ فِي الْمَسْجِدِ فِيهِ : ( النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَهُوَ أَبُوهُمْ ) ، فَقَالَ : " احْكُكْهَا يَا غُلَامُ " ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَحُكُّهَا وَهِيَ فِي مُصْحَفِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أُبَيٍّ فَقَالَ لَهُ : " إِنِّي شَغَلَنِي الْقُرْآنُ ، وَشَغَلَكَ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ ، إِذْ تَعْرِضُ رِدَاءَكَ عَلَى عُنُقِكَ بِبَابِ ابْنِ الْعَجْمَاءِ " ، قَالَ : وَلَمْ يَكُنْ عُمَرُ يُرِيدُ أَنْ يَأْخُذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الْمَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ، قَالَ : وَكَتَبَ عُمَرُ إِلَى جَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ : " أَنِ اقْتُلْ كُلَّ سَاحِرٍ ، وَفَرِّقْ بَيْنَ كُلِّ امْرَأَةٍ وَحَرِيمِهَا فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَا يُزَمْزَمَنَّ " وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ بِسَنَةٍ ، قَالَ : فَأَرْسَلَنَا فَوَجَدْنَا ثَلَاثَ سَوَاحِرَ ، فَضَرَبْنَا أَعْنَاقَهُنَّ ، وَجَعَلْنَا نَسْأَلُ الرَّجُلَ : مَنْ عِنْدَكَ ؟ فَيَقُولُ : أُمُّهُ ، أُخْتُهُ ، ابْنَتُهُ ، فَيُفَرِّقُ بَيْنَهُمْ ، وَصَنَعَ جَزْءٌ طَعَامًا كَثِيرًا ، وَأَعْرَضَ السَّيْفَ فِي حِجْرِهِ ، وَقَالَ : لَا يُزَمْزِمَنَّ أَحَدٌ إِلَّا ضَرَبْتُ عُنُقَهُ ، فَأَلْقَوْا أَخِلَّةً مِنْ فِضَّةٍ كَانُوا يَأْكُلُونَ بِهَا ، حِمْلَ بَغْلٍ مَاسَدَهَهَا ، قَالَ : وَأَمَّا شَأْنُ أَبِي بُسْتَانٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِجُنْدُبٍ : جُنْدُبٌ وَمَا جُنْدُبٌ يَضْرِبُ ضَرْبَةً يُفَرِّقُ بِهَا بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ فَإِذَا أَبُو بُسْتَانٍ يَلْعَبُ فِي أَسْفَلِ الْحِصْنِ عِنْدَ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ - وَهُوَ أَمِيرُ الْكُوفَةِ - وَالنَّاسُ يَحْسِبُونَ أَنَّهُ عَلَى سُورِ الْقَصْرَ - يَعْنِيَ وَسَطَ الْقَصْرِ - فَقَالَ جُنْدُبٌ : وَيْلَكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ أَمَا يَلْعَبُ بِكُمْ ، وَاللهِ إِنَّهُ لَفِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ ، إِنَّمَا هُوَ فِي أَسْفَلِ الْقَصْرِ ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، وَاشْتَمَلَ عَلَى السَّيْفِ ، ثُمَّ ضَرَبَهُ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : قَتَلَهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : لَمْ يَقْتُلْهُ ، وَذَهَبَ عَنْهُ السِّحْرُ ، فَقَالَ أَبُو بُسْتَانٍ : قَدْ نَفَعَنِي اللهُ بِضَرْبَتِكَ وَسَجَنَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ وَتَنَقَّصَ ابْنَ أَخِيهِ أَثِيَّةَ ، وَكَانَ فَارِسَ الْعَرَبِ ، حَتَّى حَمَلَ عَلَى صَاحِبِ السِّجْنِ فَقَتَلَهُ وَأَخْرَجَهُ ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ : أَفِي مَضْرَبِ السُّحَّارِ يُسْجَنُ جُنْدُبٌ وَيُقْتَلُ أَصْحَابُ النَّبِيِّ الْأَوَائِلُ فَإِنْ يَكُ ظَنِّي بِابْنِ سَلْمَى وَرَهْطِهِ هُوَ الْحَقُّ يُطْلَقُ جُنْدُبٌ أَوْ يُقَاتَلُ فَنَالَ مِنْ عُثْمَانَ فِي قَصِيدَتِهِ هَذِهِ ، فَانْطَلَقَ إِلَى أَرْضِ الرُّومِ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهَا يُقَاتِلُ ، حَتَّى مَاتَ لِعَشْرِ سَنَوَاتٍ مَضَيْنَ مِنْ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ ، وَكَانَ مُعَاوِيَةُ يَقُولُ : مَا أَحَدٌ بِأَعَزَّ عَلَيَّ مِنْ أَثِيَّةَ ، نَفَاهُ عُثْمَانُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أُؤَمِّنُهُ وَلَا أَرُدُّهُ . قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ : " وَأَثِيَّةُ الَّذِي قَالَ الشِّعْرَ وَضَرَبَ أَبَا بُسْتَانٍ السَّاحِرَ " .

**المصدر**: مصنف عبد الرزاق (18826)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الشافعي**: قد اختلف كلام الشافعي في بجالة فقال في الحدود هو مجهول وقال في الجزية حديثه ثابت
- **الدارقطني**: وقول ابن عيينة وابن جريج هو الصحيح

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

> 2306 - ( 8 ) - حَدِيثُ ( عُمَرَ : أَنَّهُ كَانَ لَا يَأْخُذُ الْجِزْيَةَ مِنْ الْمَجُوسِ ، حَتَّى شَهِدَ لَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ ). الْبُخَارِيُّ أَتَمُّ مِنْ هَذَا مِنْ طَرِيقِ بَجَالَةَ بْنَ عَبْدَةَ ; قَالَ : أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ ، فَذَكَرَهُ ، وَقَدْ اخْتَلَفَ كَلَامُ الشّ…

### تخريج كتب التخريج والعلل — العلل الواردة في الأحاديث النبوية

> س580 - وسُئِل عَن حَدِيثِ بَجالَة بنِ عَبدَة ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَخَذ الجِزيَة مِن مَجُوسِ هَجَرَ . فَقال : يَروِيهِ عَمرو بن دِينارٍ ، عَن بَجالَة ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ ، فَرَواهُ ابن جُرَيجٍ ، وابن عُيَينَة ، عَن عَمرٍو ، عَن بَجالَة ، قال : لَم يَكُن عُمر أَخَذ الجِزيَة مِن المَجُوسِ حَتَّى شَهِد عَبد الرَّحمَنِ بن عَوفٍ : أَنّ…

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-41148.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/234424

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
