طرف الحديث: قَدْ قَضَيْنَا مَا عَلَيْهَا ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْوِهَا
18910 18832 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي - أَظُنُّ - عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ ، أَخْبَرَهُ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ امْرَأَةً فَقَالَتْ : إِنَّ فُلَانَةَ تَسْتَعِيرُكِ حُلِيًّا وَهِيَ كَاذِبَةٌ ، فَأَعَارَتْهَا إِيَّاهُ ، فَمَكَثَتْ أَيَّامًا لَا تَرَى حُلِيَّهَا ، فَجَاءَتِ الَّتِي كَذَبَتْ عَنْ فِيهَا ، فَسَأَلَتْهَا حُلِيَّهَا ، فَقَالَتْ : مَا اسْتَعَرْتُكِ مِنْ شَيْءٍ فَرَجَعَتْ إِلَى الْأُخْرَى فَسَأَلَتْهَا حُلِيَّهَا ، فَأَنْكَرَتْ أَنْ تَكُونَ اسْتَعَارَتْ مِنْهَا شَيْئًا ، فَجَاءَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَعَاهَا ، فَقَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا اسْتَعَرْتُ مِنْهَا شَيْئًا ، فَقَالَ : " اذْهَبُوا فَخُذُوهُ مِنْ تَحْتِ فِرَاشِهَا " فَقُطِعَتْ ، فَكَرِهَ النَّاسُ أَنْ يُؤْوُوهَا ، فَقَالَ : قَدْ قَضَيْنَا مَا عَلَيْهَا ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْوِهَا . قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : وَأَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ تَيْمٍ " أَنَّهَا أُمُّ عَمْرٍو ابْنَةُ سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ الْأَسَدِ ، قَالَ : لَا أَجِدُ غَيْرَهَا ، يَقُولُ : لَا أَعْرِفُ هَذَا النَّسَبَ إِلَّا فِيهَا " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (18910)
83 - حديث: النهي عن الشفاعة في الحد إذا بلغ الإمام . أخرجه الشيخان عن جابر بن عبد الله وعائشة، وأبو داود عن صفوان بن أمية وابن عمر وابن عمرو، والحاكم عن ابن مسعود، وأبو يعلى عن علي بن أبي طالب، والدارقطني عن ابن الزبير، وابن أبي شيبة عن ابن عباس وعمار بن ياسر، والطبراني عن أبي هريرة وأم سلمة، وأبو الشيخ في كتاب السرقة عن مسعود ابن العجماء.
قَالُوا: حَدِيثٌ يُبْطِلُهُ الْإِجْمَاعُ . 6 - لَا قَطْعَ عَلَى الْمُسْتَعِيرِ . قَالُوا : رَوَيْتُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ حُلِيًّا مِنْ أَقْوَامٍ فَتَبِيعُهُ ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِذَلِكَ فَأَمَرَ بِقَطْعِ يَدِهَا . قَالُوا : وَقَدْ أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى أَنَّهُ …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-16/h/234517
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة