طرف الحديث: كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
بَابُ الرَّجُلِ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ إِذَا حَلَلْنَهُ أَوْ عَلَى إِمَائِهِ بِغُسْلِ وَاحِدٍ 1003 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبِي ، ثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (1003)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
1640 - [ م ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على نسائه بغسل واحد (م) في الطهارة (40: 9) عن الحسن بن أحمد بن أبي شعيب عن مسكين بن بكير عن شعبة عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/120030
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة