طرف الحديث: مَا يَنْبَغِي الصَّلَاةُ مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
2920 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، وَأَبُو عُثْمَانَ : سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ ، قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : مَا يَنْبَغِي الصَّلَاةُ مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ الشَّيْخُ : يُرِيدُ الصَّلَاةَ الَّتِي هِيَ تَحِيَّةٌ لِذِكْرِهِ عَلَى وَجْهِ التَّعْظِيمِ ، فَأَمَّا صَلَاتُهُ عَلَى غَيْرِهِ ، فَإِنَّهَا كَانَتْ بِمَعْنَى الدُّعَاءِ ، وَالتَّبْرِيكِ ، وَتِلْكَ جَائِزَةٌ عَلَى غَيْرِهِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (2920)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/122332
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة