طرف الحديث: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْضَعُ لَكَ
3193 - ( أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيُّ ، قَالَ : قُرِئَ عَلَى ابْنِ وَهْبٍ : أَخْبَرَكَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ الْقَاهِرِ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ ، قَالَ : بَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدْعُو عَلَى مُضَرَ إِذْ جَاءَهُ جَبْرَئِيلُ ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ أَنِ اسْكُتْ ، فَسَكَتَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْكَ سَبَّابًا وَلَا لَعَّانًا ، وَإِنَّمَا بَعَثَكَ رَحْمَةً ، وَلَمْ يَبْعَثْكَ عَذَابًا ، لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ ، ثُمَّ عَلَّمَهُ هَذَا الْقُنُوتَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ ، وَنُؤْمِنُ بِكَ ، وَنَخْضَعُ لَكَ ، وَنَخْلَعُ وَنَتْرُكُ مَنْ يَكْفُرُكَ ، اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ ، نَرْجُو رَحْمَتَكَ ، وَنَخْشَى عَذَابَكَ وَنَخَافُ عَذَابَكَ الْجِدَّ إِنَّ عَذَابَكَ بِالْكَافِرِينَ مُلْحِقٌ . هَذَا مُرْسَلٌ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (3193)
الْأَثر الثَّامِن : عَن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أَنه قنت بِهَذَا ، وَهُوَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نستعينك ونستغفرك ونستهديك ، ونؤمن بك ونتوكل عَلَيْك ، ونثني عَلَيْك الْخَيْر كُله ، نشكرك وَلَا نكفرك ، ونخلع ونترك من يفجرك ، اللَّهُمَّ إياك نعْبد ، وَلَك نصلي ونسجد ، وَإِلَيْك نسعى ونحفد ، وَنَرْجُو رحمتك ونخشى عذابك (إِن عذابك الْجد) بالكفار مُلْحق ، اللَّهُمَّ (عذب) كفرة أهل الْكتاب الَّذين يصدون ع…
خالد بن أبي عمران - قاضي أفريقية 18607 - [ د ] حديث : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على مضر إذ جاءه جبريل، فأومأ إليه أن اسكت فسكت، فقال: يا محمد! إن الله لم يبعثك سبابا ولا لعانا الحديث . د في المراسيل (18: 8) عن سليمان بن داود، عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن عبد القاهر، عن خالد بن أبي عمران به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/122640
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة