طرف الحديث: صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ
7065 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْحَمَّامِيِّ الْمُقْرِي رَحِمَهُ اللهُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ قَالَ : سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ : صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنَازَةٍ فَحَفِظْتُ مِنْ دُعَائِهِ وَهُوَ يَقُولُ : " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ ، وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ عَلَيْهِ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ ، وَزَوْجَةً خَيْرًا مِنْ زَوْجَتِهِ ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ " . حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الْمَيِّتَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (7065)
ماء الثَّلْجِ والبَرَد : ثبت في ( الصحيحين ) : عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يدعو في الاستفتاح وغيره : اللَّهُمَّ اغْسِلني من خطاياي بماءِ الثَّلْجِ والبَرَدِ . الثلج له في نفسه كيفية حادة دُخانية ، فماؤه كذلك ، وقد تقدَّم وجهُ الحكمة في طلب الغسل مِن الخطايا بمائه لما يحتاج إليه القلبُ من التبريد والتَّصْلِيب والتقوية ، ويُستفاد من هذا أصلُ طبِّ الأبدان والقلوب ، ومعالجةُ أدوائها بضدها …
الحَدِيث السَّابِع بعد الْأَرْبَعين عَن عَوْف بن مَالك - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - قَالَ : صَلَّى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَلَى جَنَازَة ، فَحفِظت من دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ اغْفِر لَهُ وارحمه ، وعافه واعف عَنهُ ، وَأكْرم نزله ووسع مدخله ، واغسله بِالْمَاءِ والثلج وَالْبرد ، ونقه من الْخَطَايَا كَمَا نقيت الثَّوْب الْأَبْيَض من الدنس ، وأبدله دَارا خيرا من دَاره ، وَأهلا خيرا من أَه…
ومن مسند عوف بن مالك الأشجعي عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد اختلف في كنيته، فقيل: أبو عمرو؛ وقيل: أبو عبد الله؛ وقيل: أبو عبد الرحمن؛ وقيل: أبو محمد؛ وقيل: أبو حماد، سكن الشأم جبير بن نفير الحضرمي، عن عوف بن مالك 10901 - [ م ت س ] حديث : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم على جنازة فحفظت من دعائه: اللهم! اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله الحديث . م في الجنائز (26: 1) عن هارون بن سعيد الأيل…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/127382
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة