طرف الحديث: إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ
بَابُ مَا يَفْعَلُ الْمُعْتَمِرُ بَعْدَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ( 9483 - أَخْبَرَنَا ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ أَنْبَأَ أَبُو عَمْرٍو الْمُقْرِي وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ قَالَا : أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَا : ثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي حَجِّ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَلَمَّا كَانَ آخِرُ الطَّوَافِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ : إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً " . فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (9483)
الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : لَو اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا سقت الْهَدْي ، ولجعلتها عمْرَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح أخرجه الشَّيْخَانِ (من) حَدِيث جَابر بن عبد الله مَرْفُوعا بِلَفْظ : لَو اسْتقْبلت من أمري مَا اسْتَدْبَرت لم أسق الْهَدْي . فحلوا وَفِي لفظ للْبُخَارِيّ فِي كتاب الشّركَة : لَو أَنِّي اسْتقْبلت من أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرت مَا أهديت ، وَ…
جعفر بن محمد بن علي الهاشمي الصادق، عن أبيه محمد بن علي، عن جابر 2593 - [ م د س ق ] حديث : دخلنا على جابر بن عبد الله فذكر حديث الحج بطوله. م في المناسك (19: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم، كلاهما، عن حاتم بن إسماعيل، عنه به. و (19: 2) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عنه نحوه - وزاد فيه قصة أبي سيارة. د في ه (المناسك 57: 1) عن النفيلي وعثمان بن أبي شيبة وهشام بن عمار وسليمان بن عبد ال…
2633 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : أمر بقبة له من شعر، فضربت له بنمرة فسار، وتشك قريش إلا أنه واقف عند المشعر الحديث - وفيه ذكر الخطبة. وأعاد بعضه في موضع آخر (لعله في الكبرى) .
2634 - وبه فيه (الحج، لعله في الكبرى) : ركب حتى أتى الموقف، فجعل باطن ناقته القصواء إلى الصخرات الحديث - إلى قوله: حتى غاب القرص.
2635 - وبه فيه (الحج لعله في الكبرى) : ( دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد شنق القصواء الزمام إلى قوله: ثم دفع قبل أن تطلع الشمس.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/130353
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة