---
title: 'حديث: اقْضِيَا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا | سنن البيهقي الكبرى (9882)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/130834'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/130834'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 130834
book_id: 17
book_slug: 'b-17'
---
# حديث: اقْضِيَا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا | سنن البيهقي الكبرى (9882)

**طرف الحديث**: اقْضِيَا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا

## نص الحديث

> بَابُ مَا يُفْسِدُ الْحَجَّ ( 9882 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ اللهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَسَوِيُّ الدَّاوُدِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ، ثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ سَلَّامٍ ، عَنْ يَحْيَى قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ ، أَوْ زَيْدُ بْنُ نُعَيْمٍ - شَكَّ أَبُو تَوْبَةَ - : أَنَّ رَجُلًا مِنْ جُذَامٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا مُحْرِمَانِ ، فَسَأَلَ الرَّجُلُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُمَا : اقْضِيَا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا هَدْيًا ، ثُمَّ ارْجِعَا ، حَتَّى إِذَا جِئْتُمَا الْمَكَانَ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَتَفَرَّقَا ، وَلَا يَرَى وَاحِدٌ مِنْكُمَا صَاحِبَهُ ، وَعَلَيْكُمَا حَجَّةٌ أُخْرَى فَتُقْبِلَانِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمَا بِالْمَكَانِ الَّذِي أَصَبْتُمَا فِيهِ مَا أَصَبْتُمَا فَأَحْرِمَا ، وَأَتِمَّا نُسُكَكُمَا ، وَأَهْدِيَا " هَذَا مُنْقَطِعٌ ، وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ الْأَسْلَمِيُّ بِلَا شَكٍّ ، وَقَدْ رُوِيَ مَا فِي حَدِيثِهِ أَوْ أَكْثَرُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

**المصدر**: سنن البيهقي الكبرى (9882)

## أحكام العلماء على الحديث

- **البيهقي**: إنه منقطع
- **ابن القطان الفاسي**: هذا حديث لا يصح فإن زيد بن نعيم مجهول ويزيد بن نعيم بن هزال ثقة وقد شك أبو توبة ولا يعلم عمن هو منهما ولا عمن حدثهم به معاوية بن سلام عن يحيى بن أبي كثير فهو لا يصح
- **البيهقي**: هذا منقطع
- **ابن حجر**: رجاله ثقات مع إرساله

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — نصب الراية لأحاديث الهداية

> فَصْل الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَمَّنْ وَاقَعَ امْرَأَتَهُ ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ بِالْحَجِّ ، قَالَ : يُرِيقَانِ دَمًا ، وَيَمْضِيَانِ فِي حَجِّهِمَا ، وَعَلَيْهِمَا الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ قُلْت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ ،…

### تخريج كتب التخريج والعلل — نصب الراية لأحاديث الهداية

> فَصْل الْحَدِيثُ الثَّالِثُ : رُوِيَ أَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ عَمَّنْ وَاقَعَ امْرَأَتَهُ ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ بِالْحَجِّ ، قَالَ : يُرِيقَانِ دَمًا ، وَيَمْضِيَانِ فِي حَجِّهِمَا ، وَعَلَيْهِمَا الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ قُلْت : رَوَاهُ أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ ،…

### تخريج كتب التخريج والعلل — التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير

> قَوْلُهُ : وَلِلْجِمَاعِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ نَتَائِجُ ، فَمِنْهَا فَسَادُ النُّسُكِ ، يُرْوَى ذَلِكَ عَنْ عُمَرَ وَعَلِيٍّ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَغَيْرِهِمْ مِنْ الصَّحَابَةِ انْتَهَى . أَمَّا أَثَرُ عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، فَذَكَرَهُ مَالِكٌ فِي الْمُوَطَّأِ بَلَاغًا عَنْهُمْ ، وَأَسْنَدَهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُمَرَ وَفِيهِ إرْسَا…

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي 19552 - [ د ] حديث : أن رجلا من جذام جامع امرأته وهما محرمان فسأل الرجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما: اقضيا نسككما1 وأهديا هديا الحديث . د في المراسيل (23: 7) عن أبي توبة، عن معاوية - يعني ابن سلام عن يحيى - وهو ابن أبي كثير قال: أخبرني يزيد بن نعيم - أو زيد بن نعيم - شك أبو توبة فذكره.

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-24874.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/130834

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
