طرف الحديث: إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ
بَابُ الْمُحْرِمِ لَا يَقْبَلُ مَا يُهْدَى لَهُ مِنَ الصَّيْدِ حَيًّا ( 10037 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ فِي آخَرِينَ قَالُوا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَنْبَأَ الشَّافِعِيُّ ، أَنْبَأَ مَالِكٌ ، ( ح ) : وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحِيرِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةَ : أَنَّهُ أَهْدَى لِرَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِمَارًا وَحْشِيًّا ، وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا فِي وَجْهِي قَالَ : إِنَّا لَمْ نَرُدَّهُ عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُوسُفَ وَغَيْرِهِ ، عَنْ مَالِكٍ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (10037)
الحَدِيث السَّادِس بعد الْعشْرين أَن الصَّعْب بن جَثَّامة أهْدَى للنَّبِي صلى الله عليه وسلم حمارا وحشيًّا فَرده عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَأَى مَا فِي وَجهه قَالَ : إِنَّا لم نَرده عَلَيْك إِلَّا أَنا حرم . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي (صَحِيحَيْهِمَا) كَذَلِك ، وَفِي روايتهما : أَنه أهداه لَهُ وَهُوَ بالأبواء ، أَو بودان . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : من لحم حمَار وَحش . (وَفِي رِوَايَة …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/131025
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة