---
title: 'حديث: مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا | سنن البيهقي الكبرى (10935)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/132116'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/132116'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 132116
book_id: 17
book_slug: 'b-17'
---
# حديث: مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا | سنن البيهقي الكبرى (10935)

**طرف الحديث**: مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا

## نص الحديث

> 10935 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاتِمٍ الزَّاهِدُ قَالَا : ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَزِينٍ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، أَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَدَنِيِّ عَنْ شُرَحْبِيلَ مَوْلَى الْأَنْصَارِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : " مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ فَقَدْ أُشْرِكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا .

**المصدر**: سنن البيهقي الكبرى (10935)

## أحكام العلماء على الحديث

- **الدارقطني**: المرسل أشبه بالصواب

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — العلل الواردة في الأحاديث النبوية

> س2104 - وسُئِل عَن حَدِيثِ شُرَحبِيل بنِ سَعدٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : مَنِ اشتَرَى سَرِقَةً وهُو يَعلَمُ ، فَقَد شَرِك فِي عارِها وإِثمِها . فَقال : يَروِيهِ مُصعَبُ بن مُحَمدِ بنِ شُرَحبِيل ، واختُلِف عَنهُ ؛ فَأَسنَدَهُ مُسلِمُ بن خالِدٍ الزِّنجِيُّ ، عَن مُصعَبِ بنِ مُحَمدٍ ، عَن شُرَحبِيل ، عَن أَبِي هُرَيرةَ . وَأَرسَلَهُ الثَّورِيُّ ، وابن عُيَينَة …

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-33493.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/132116

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
