طرف الحديث: كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي السَّاعَةِ
جُمَّاعُ أَبْوَابِ مَا خُصَّ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دُونَ غَيْرِهِ مِمَّا أُبِيحَ لَهُ وَحُظِرَ عَلَى غَيْرِهِ بَابُ مَا أُبِيحَ لَهُ ( مِنَ النِّسَاءِ ) أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعٍ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ إِلَى قَوْلِهِ : خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَأُحِلَّ لَهُ مَعَ أَزْوَاجِهِ - وَكُنَّ ذَوَاتِ عَدَدٍ - مَنْ لَيْسَ لَهُ بِزَوْجٍ يَوْمَ أُحِلَّ لَهُ مِنْ بَنَاتِ عَمِّهِ ، وَبَنَاتِ عَمَّاتِهِ ، وَبَنَاتِ خَالِهِ ، وَبَنَاتِ خَالَاتِهِ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَهُ . 13480 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ السُّلَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، قَالُوا : ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدُورُ عَلَى نِسَائِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فِي السَّاعَةِ - وَهُنَّ إِحْدَى عَشْرَةَ ، قُلْتُ لِأَنَسٍ : هَلْ كَانَ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلَاثِينَ . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، وَبِمَعْنَاهُ حَدِيثُ ابْنِ بَشَّارٍ ، وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ الْمُثَنَّى : قُوَّةَ أَرْبَعِينَ ، وَقَالَ : عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَالَ : فِي السَّاعَةِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ ، وَقَالَ : قُوَّةَ ثَلَاثِينَ ، ( قَالَ الْبُخَارِيُّ ) : وَقَالَ سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسًا حَدَّثَهُمْ : تِسْعُ نِسْوَةٍ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (13480)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
1365 - [ خ س ] حديث : كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة وقال سعيد (ح 1186) وهن تسع (خ) في الطهارة (91: 2) عن بندار عن معاذ بن هشام عن أبيه به س في عشرة النساء (في الكبرى) عن إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام نحوه.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135188
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة