title: 'حديث: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي | سنن البيهقي الكبرى (13578)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135321' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135321' content_type: 'hadith' hadith_id: 135321 book_id: 17 book_slug: 'b-17'

حديث: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي | سنن البيهقي الكبرى (13578)

طرف الحديث: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

نص الحديث

13578 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إِلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْأَلُونَ عَنْ عِبَادَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا أُخْبِرُوا بِهَا كَأَنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقَالُوا : وَأَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَقَدْ غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمْ : أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي اللَّيْلَ أَبَدًا ، وَقَالَ الْآخَرُ : إِنِّي أَصُومُ الدَّهْرَ فَلَا أُفْطِرُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : أَنَا أَعْتَزِلُ النِّسَاءَ وَلَا أَتَزَوَّجُ أَبَدًا ، فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَيْهِمْ ، فَقَالَ : أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا ؟ أَمَا إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَتْقَاكُمْ لَهُ ، لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأُصَلِّي وَأَرْقُدُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ

المصدر: سنن البيهقي الكبرى (13578)

شروح وخدمات الحديث

الطب النبوي — الطب النبوي

فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

745 - [ خ ] حديث : جاء ثلاثة رهط إلى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادة النبي صلى الله عليه وسلم فلما أخبروا (كأنهم) تقالوها الحديث وفيه من رغب عن سنتي فليس مني خ في النكاح (1: 1) عن ابن أبي مريم عنه به.

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135321

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة