---
title: 'حديث: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي | سنن البيهقي الكبرى (13579)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135322'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135322'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 135322
book_id: 17
book_slug: 'b-17'
---
# حديث: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي | سنن البيهقي الكبرى (13579)

**طرف الحديث**: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي

## نص الحديث

> 13579 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْفَحَّامُ ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ النَّيْسَابُورِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّاحِقِيُّ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَنَا ثَابِتٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلُوا أَزْوَاجَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ سَرِيرَتِهِ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا آكُلُ اللَّحْمَ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَصُومُ وَلَا أُفْطِرُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَامَ وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ قَالُوا كَذَا وَكَذَا ، لَكِنِّي أُصَلِّي وَأَنَامُ ، وَأَصُومُ وَأُفْطِرُ ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي . لَفْظُ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ ، وَحَدِيثُ الرُّوذْبَارِيِّ مُخْتَصَرٌ لَيْسَ فِيهِ حِكَايَةُ أَقْوَالِهِمْ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ حَمَّادٍ .

**المصدر**: سنن البيهقي الكبرى (13579)

## شروح وخدمات الحديث

### الطب النبوي — الطب النبوي

> فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 334 - [ م س ] حديث : أن نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سألوا من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عن عمله في السر فقال بعضهم لا أتزوج الحديث م في النكاح (1: 6) عن أبي بكر بن نافع عن بهز عنه به. س في (النكاح 4: 6) عن إسحاق بن إبراهيم عن عفان عنه نحوه

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-50743.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/135322

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
