طرف الحديث: لَا نَشُكُّ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَتَوَضَّأُ بَيْنَ ذَلِكَ
14196 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَنْبَأَ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ ، قَالَ مَعْمَرٌ : وَلَكِنَّا لَا نَشُكُّ أَنَّهُ كَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ يَتَوَضَّأُ بَيْنَ ذَلِكَ . وَاللهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (14196)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
1336 - [ ت س ق ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في غسل واحد (ت) في الطهارة (106) عن بندار عن أبي أحمد الزبيري عن سفيان عنه به. وقال حسن صحيح س في ه (الطهارة 170: 2) عن محمد بن عبيد المحاربي عن ابن المبارك عنه به. وفي عشرة النساء (في الكبرى) عن عمرو بن علي عن عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان به ق في الطهارة (101: 1) عن محمد بن المثنى عن ابن مهدي وأبي أحمد به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/136069
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة