طرف الحديث: وَاللهِ لَلدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ
15970 - ( وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ ) عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " وَاللهِ لَلدُّنْيَا وَمَا فِيهَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ . يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ ، وَقِيلَ : ابْنُ أَبِي زِيَادٍ الشَّامِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (15970)
الحَدِيث الثَّالِث فِي الْخَبَر : لقتل مُؤمن أعظم عِنْد الله من زَوَال الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . هَذَا الْخَبَر مَشْهُور ، رَوَاهُ الشَّافِعِي فِي الْأُم فَقَالَ : أَخْبرنِي مُسلم بن خَالِد الزنْجِي بِإِسْنَاد لَا أحفظه ، أَن رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : قتل الْمُؤمن عِنْد الله يعدل زَوَال الدُّنْيَا . وَقد أُسند هَذَا من وُجُوه صَحِيحَة لَا مطْعن لأحدٍ فِي رجالها . أَحدهَا : من حَدِ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/138165
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة