طرف الحديث: فَجَعَلَ لِلْأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ
16496 - ( وَأَمَّا الْحَدِيثُ الَّذِي أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فُورَكَ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو عَوَانَةَ كُلُّهُمْ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ حَنَشِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ الْكِنَانِيِّ قَالَ : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : لَمَّا بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى الْيَمَنِ ، حَفَرَ قَوْمٌ زُبْيَةً لِلْأَسَدِ ، فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَى الزُّبْيَةِ وَوَقَعَ فِيهَا الْأَسَدُ فَوَقَعَ فِيهَا رَجُلٌ وَتَعَلَّقَ بِرَجُلٍ وَتَعَلَّقَ الْآخَرُ بِآخَرَ حَتَّى صَارُوا أَرْبَعَةً فَجَرَحَهُمُ الْأَسَدُ فِيهَا ، فَهَلَكُوا وَحَمَلَ الْقَوْمُ السِّلَاحَ فَكَادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَهُمْ قِتَالٌ قَالَ : فَأَتَيْتُهُمْ فَقُلْتُ : أَتَقْتُلُونَ مِائَتَيْ رَجُلٍ مِنْ أَجْلِ أَرْبَعَةِ أُنَاسٍ ، تَعَالَ أَقْضِ بَيْنَكُمْ بِقَضَاءٍ ، فَإِنْ رَضِيتُمُوهُ فَهُوَ قَضَاءٌ بَيْنَكُمْ ، وَإِنْ أَبَيْتُمْ رَفَعْتُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ قَالَ : فَجَعَلَ لِلْأَوَّلِ رُبُعَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّانِي ثُلُثَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلثَّالِثِ نِصْفَ الدِّيَةِ ، وَجَعَلَ لِلرَّابِعِ الدِّيَةَ ، وَجَعَلَ الدِّيَاتِ عَلَى مَنْ حَضَرَ الزُّبْيَةَ عَلَى الْقَبَائِلِ الْأَرْبَعَةِ فَسَخِطَ بَعْضُهُمْ وَرَضِيَ بَعْضُهُمْ ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصُّوا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ : " أَنَا أَقْضِي بَيْنَكُمْ " . فَقَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ عَلِيًّا - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَدْ قَضَى بَيْنَنَا فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَضَى عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " الْقَضَاءُ كَمَا يَقْضِي عَلِيٌّ . قَالَ هَذَا حَمَّادٌ ، وَقَالَ قَيْسٌ : فَأَمْضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَاءَ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16496)
1943 - ( 46 ) - حَدِيثٌ : رُوِيَ ( أَنَّ نَاسًا بِالْيَمَنِ حَفَرُوا زِنْيَةً لِلْأَسَدِ ، فَوَقَعَ الْأَسَدُ فِيهَا . فَازْدَحَمَ النَّاسُ عَلَيْهَا ، فَتَرَدَّى فِيهَا وَاحِدٌ ، فَتَعَلَّقَ بِوَاحِدٍ فَجَذَبَهُ ، وَجَذَبَ الثَّانِي ثَالِثًا ، وَالثَّالِثُ رَابِعًا . فَرُفِعَ ذَلِكَ إلَى عَلِيٍّ ، فَقَالَ : لِلْأَوَّلِ رُبْعُ الدِّيَةِ ، وَلِلثَّانِي الثُّلُثُ وَلِلثَّالِثِ النِّصْفُ . وَلِلرَّاب…
الحَدِيث الثَّالِث بعد الْخمسين رُوِي : أَن نَاسا بِالْيمن حفروا زُبية للأسد فَوَقع الْأسد فِيهَا ، فازدحم النَّاس عَلَيْهَا ، فتردى فِيهَا وَاحِد فَتعلق بِوَاحِد فَجَذَبَهُ ، وجذب الثَّانِي ثَالِثا ، وَالثَّالِث رَابِعا ، فَرفع ذَلِك إِلَى عَلّي - رضي الله عنه - فَقَالَ : للْأولِ ربع الدِّيَة ، وَللثَّانِي الثُّلُث ، وللثالث النّصْف ، وللرابع الْجَمِيع . فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي - صلى الله عليه…
355 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إجَازَتِهِ قَضَاءَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي الزُّبْيَةِ الْمَحْفُورَةِ بِالْيَمَنِ الْمُتَعَلِّقِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى كَانَ مَوْتُهُمْ لِذَلِكَ . 2522 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْن…
355 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إجَازَتِهِ قَضَاءَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ سَقَطُوا فِي الزُّبْيَةِ الْمَحْفُورَةِ بِالْيَمَنِ الْمُتَعَلِّقِينَ بَعْضُهُمْ بِبَعْضٍ حَتَّى كَانَ مَوْتُهُمْ لِذَلِكَ . 2522 - حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حدثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْن…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/138798
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة