طرف الحديث: لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ
16583 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ ، ثَنَا هُشَيْمٌ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ كِنَانَةَ يُقَالُ لَهُ : قَتَادَةُ أَمَرَ ( ابْنًا لَهُ بِبَعْضِ الْأَمْرِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ ، فَحَذَفَهُ بِالسَّيْفِ ، فَقَطَعَ رِجْلَهُ ، فَمَاتَ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : لَأَقْتُلَنَّ قَتَادَةَ ، فَأَتَاهُ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنَّهُ لَمْ يُرِدْ قَتْلَهُ ، وَإِنَّمَا كَانَتْ بَادِرَةً مِنْهُ فِي غَضَبٍ ، فَلَمْ يَزَلْ بِهِ حَتَّى ذَهَبَ مَا كَانَ فِي نَفْسِهِ عَلَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : مُرْهُ فَلْيَلْقَنِي بِقُدَيْدٍ بِعِشْرِينَ وَمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ ، فَفَعَلَ ، فَأَخَذَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْهَا ثَلَاثِينَ حِقَّةً ، وَثَلَاثِينَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعِينَ ثَنِيَّةً خَلِفَةً إِلَى بَازِلِ عَامِهَا ، ثُمَّ قَالَ لِقَتَادَةَ : لَوْلَا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَيْسَ لِقَاتِلٍ شَيْءٌ . لَوَرَّثْتُكَ مِنْهُ ، ثُمَّ دَعَا أَخَا الْمَقْتُولِ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ هَذِهِ مَرَاسِيلُ يُؤَكِّدُ بَعْضُهَا بَعْضًا ، ( وَقَدْ رُوِّينَاهُ ) مِنْ أَوْجُهٍ مَوْصُولَةٍ ، وَمُرْسَلَةٍ ، فِي كِتَابِ الْفَرَائِضِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16583)
س146 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَبدِ الله بنِ عَمرِو بنِ العاصِ ، عَن عُمَر ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : إَنَّ القاتِل لا يَرِثُ ، وإنّ الوالِد لا يُقاد بِوَلَدِهِ . فَقال : هُو حَدِيثٌ يَروِيهِ عَمرو بن شُعَيبٍ ، واختُلِف عَلَيهِ فِيهِ ، فَرَواهُ الحَجّاجُ بن أَرطاة ، والمُثَنَّى بن الصَّباحِ ، ومُحَمد بن عَجلاَن ، وعَبد الله بن لَهِيعَة ، عَن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن جَد…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/138903
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة