طرف الحديث: أَوَلَا تَدْرِي أَنَّ رَحْمَةَ اللهِ وَاسِعَةٌ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . قَالَ : فَكَانَتْ أَفْضَلَ شَيْءٍ
16816 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ ، ثَنَا عَوْفٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ : لَمَّا فُرِغَ مِنْ أَصْحَابِ الْجَمَلِ ، وَنَزَلَتْ عَائِشَةُ مَنْزِلَهَا ، دَخَلْتُ عَلَيْهَا فَقُلْتُ : السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : مَنْ هَذَا ؟ قُلْتُ : خَالِدُ بْنُ الْوَاشِمَةِ . قَالَتْ : مَا فَعَلَ طَلْحَةُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ قَالَتْ : فَمَا فَعَلَ الزُّبَيْرُ ؟ قُلْتُ : أُصِيبَ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ قُلْتُ : بَلْ نَحْنُ لِلهِ ، وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ فِي زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ . قَالَتْ : وَأُصِيبَ زَيْدٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَتْ : إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ - يَرْحَمُهُ اللهُ فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، ذَكَرْتُ طَلْحَةَ فَقُلْتِ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَذَكَرْتُ الزُّبَيْرَ فَقُلْتِ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَذَكَرْتُ زَيْدًا فَقُلْتِ : يَرْحَمُهُ اللهُ ، وَقَدْ قَتَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَاللهِ لَا يَجْمَعُهُمُ اللهُ فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا . قَالَتْ : أَوَلَا تَدْرِي أَنَّ رَحْمَةَ اللهِ وَاسِعَةٌ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . قَالَ : فَكَانَتْ أَفْضَلَ شَيْءٍ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16816)
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139173
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة