طرف الحديث: يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ
16899 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدٍ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الدَّوْلَابِيُّ ، ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا بَلَغَ النَّاسُ مِنَ الْجَهْدِ مَا يُعْجِزُ الرَّجُلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ فِرَاشِهِ إِلَى مُصَلَّاهُ ؟ " قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَعَفَّفْ " . ثُمَّ قَالَ : " كَيْفَ تَصْنَعُ يَا أَبَا ذَرٍّ إِذَا كَثُرَ الْمَوْتُ حَتَّى يَصِيرَ الْبَيْتُ بِالْعَبْدِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَصْبِرُ " . ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ كَيْفَ تَصْنَعُ إِذَا كَثُرَ الْقَتْلُ حَتَّى تَغْرَقَ أَحْجَارُ الزَّيْتِ بِالدِّمَاءِ " . قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : " تَلْحَقُ بِمَنْ أَنْتَ مِنْهُ " . قُلْتُ : لَا أَحْمِلُ مَعِيَ السِّلَاحَ ؟ قَالَ : لَا : شَارَكْتَ الْقَوْمَ إِذًا ، وَلَكِنْ إِذَا خِفْتَ أَنْ يَبْهَرَكَ شُعَاعُ السَّيْفِ ، فَأَلْقِ ثَوْبَكَ عَلَى وَجْهِكَ ؛ يَبُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِثْمِهِ " .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16899)
س1140 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي تَمِيمَة الهُجَيمِيِّ ، عَن أَبِي ذَرٍّ : قال لِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : كَيف أَنت إِذا حِيل بَينَك وبَين أَن تَقُوم مِن فِراشِك إِلَى مُصَلاَّك ؟ قُلتُ : فَما تَأمُرُنِي ؟ قال : تَستَعِفُّ ، وفِيهِ صَلِّ الصَّلاَة لِوَقتِها ، فَإِن أَدرَكت كانَت نافِلَةً ، ولا تَقُل : إِنِّي صَلَّيتُ فَلا أُصَلِّي ! وفِيهِ : كَيف تَصنَعُ إِذا كان فِي النّاسِ قَتلٌ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139274
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة