طرف الحديث: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا
16949 - ( وَأَخْبَرَنَا ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - قَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ بِالْمَدِينَةِ ، فَلَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي لَهَاضَهَا ، فَوَاللهِ ، مَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَغَنَائِهَا فِي الْإِسْلَامِ ، وَكَانَتْ تَقُولُ مَعَ هَذَا : وَمَنْ رَأَى ابْنَ الْخَطَّابِ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ غَنَاءً لِلْإِسْلَامِ ، كَانَ وَاللهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ ، قَدْ أَعَدَّ لِلْأُمُورِ أَقْرَانَهَا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (16949)
3586 - وسُئِل عَن حَدِيثِ القاسِمِ ، عَن عائِشَة ، قالَت : تُوُفِّي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَوالله لو نَزَل بالجبال الراسيات ما نزل بأبي لهاضها اشرأب النِّفاقُ الحَدِيثُ . فَقال : يَروِيهِ عَبد الواحِدِ بن أَبِي عَونٍ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ عَبد العَزِيزِ بن عَبدِ الله بنِ أَبِي سَلَمَة الماجِشُون ، عَن عَبدِ الواحِدِ بنِ أَبِي عَونٍ ، عَنِ القاسِمِ بنِ مُحَمدٍ ، عَن عائِشَة.…
14337 وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَارْتَدَّتِ الْعَرَبُ ، وَاشْرَأَبَّ النِّفَاقُ ; فَنَزَلَ بِأَبِي مَا لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ الرَّاسِيَاتِ لَهَاضَهَا . قَالَتْ : فَمَا اخْتَلَفُوا فِي نُقْطَةٍ إِلَّا طَارَ أَبِي بِحَظِّهَا وَسِنَانِهَا . ثُمَّ ذَكَرَتْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَتْ : كَانَ وَاللَّهِ أَحْوَذِيًّا نَسِيجَ وَحْدِهِ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139328
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة