طرف الحديث: إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ
بَابُ شُهُودِ الزِّنَا إِذَا لَمْ يُكْمِلُوا أَرْبَعَةً . ( 17139 - أَنْبَأَنِي ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِجَازَةً ، أَنْبَأَ أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ قَالَ : لَمَّا كَانَ مِنْ شَأْنِ أَبِي بَكْرَةَ وَالْمُغِيرَةِ الَّذِي كَانَ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : فَدَعَا الشُّهُودَ فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ ، وَشِبْلُ بْنُ مَعْبَدٍ ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ نَافِعٌ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - حِينَ شَهِدَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ شَقَّ عَلَى عُمَرَ شَأْنُهُ ، فَلَمَّا قَامَ زِيَادٌ قَالَ : إِنْ تَشْهَدُ إِنْ شَاءَ اللهُ إِلَّا بِحَقٍّ . قَالَ زِيَادٌ : أَمَّا الزِّنَا فَلَا أَشْهَدُ بِهِ ، وَلَكِنْ قَدْ رَأَيْتُ أَمْرًا قَبِيحًا . قَالَ عُمَرُ : اللهُ أَكْبَرُ ، حُدُّوهُمْ فَجَلَدَهُمْ . قَالَ : فَقَالَ أَبُو بَكْرَةَ بَعْدَ مَا ضَرَبَهُ : أَشْهَدُ أَنَّهُ زَانٍ ، فَهَمَّ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنْ يُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَلْدَ ، فَنَهَاهُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقَالَ : إِنْ جَلَدْتَهُ فَارْجُمْ صَاحِبَكَ ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَجْلِدْهُ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (17139)
وَأما الْأَثر الثَّانِي فَهُوَ : أَنه رُوِي أَنه شهد عِنْد عمر عَلَى الْمُغيرَة بن شُعْبَة بِالزِّنَا ، أَبُو بكرَة وَنَافِع ونفيع وَلم يُصَرح بِهِ زِيَاد - وَكَانَ رابعهم - فجلد عمر الثَّلَاثَة ، وَكَانَ بِمحضر من الصَّحَابَة وَلم يُنكر عَلَيْهِ أحد . هَذَا الْأَثر إِيرَاده هَكَذَا غَرِيب ؛ فَإِن نفيعًا هُوَ اسْم أبي بكرَة ، وَصَوَابه مَا رَوَاهُ الْبَيْهَقِي من طَرِيق قسَامَة بن زُهَيْر قَالَ : …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139556
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة