---
title: 'حديث: لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ دَعَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ | سنن البيهقي الكبرى (17510)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139990'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139990'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 139990
book_id: 17
book_slug: 'b-17'
---
# حديث: لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ دَعَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ | سنن البيهقي الكبرى (17510)

**طرف الحديث**: لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ دَعَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ

## نص الحديث

> 17510 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرُّوذْبَارِيُّ الطُّوسِيُّ بِهَا ، أَنْبَأَ أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفَقِيهُ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِمِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ : أَنَّهُ لَمَّا عَرَّسَ أَبُو أُسَيْدٍ دَعَا النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابَهُ فَمَا صَنَعَ لَهُمْ طَعَامًا وَلَا قَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ إِلَّا امْرَأَتُهُ أُمُّ أُسَيْدٍ ، وَبَلَّتْ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ مِنْ حِجَارَةٍ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ الطَّعَامِ أَمَاثَتْهُ فَسَقَتْهُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ .

**المصدر**: سنن البيهقي الكبرى (17510)

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 4752 - [ خ م ] حديث : لما عرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الحديث . خ في النكاح (78) عن ابن أبي مريم، عنه به. م في الأشربة (9: 10) عن محمد بن سهل بن عسكر، عن ابن أبي مريم به.

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-54020.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/139990

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
