طرف الحديث: وَاللهِ ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ، فَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ
17793 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، أَنْبَأَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ خَبَّابٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ، فَقُلْنَا : أَلَا تَدْعُو اللهَ لَنَا ، أَلَا تَسْتَنْصِرُ اللهَ لَنَا ؟ قَالَ : فَجَلَسَ مُحْمَارًّا وَجْهُهُ ، قَالَ : وَاللهِ ، إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ لَيُؤْخَذُ الرَّجُلُ ، فَيُحْفَرُ لَهُ الْحُفْرَةُ ، فَيُوضَعُ الْمِنْشَارُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، أَوْ يُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا بَيْنَ عَصَبِهِ وَلَحْمِهِ مَا يَصْرِفُهُ عَنْ دِينِهِ ، وَلَيُتِمَّنَّ اللهُ هَذَا الْأَمْرَ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْكُمْ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخْشَى إِلَّا اللهَ أَوِ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَعْجَلُونَ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (17793)
3519 - [ خ د س ] حديث : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - فقلنا له: ألا تستنصر لنا! الحديث . وفيه: والله ليتمن (الله) هذا الأمر حتى يسير الراكب الحديث . خ في الإكراه (2: 3) عن مسدد؛ وفي علامات النبوة (المناقب 25: 41) عن ابن المثنى؛ كلاهما عن يحيى ، عن إسماعيل - وفي مبعث النبي صلى الله عليه وسلم (المناقب 89: 1) عن الحميدي ، عن سفيان ، عن بيان - وإسماعيل - كلاه…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/140314
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة