---
title: 'حديث: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ ، وَلَا عَشِيرَةٌ | سنن البيهقي الكبرى (18645)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/141330'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/141330'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 141330
book_id: 17
book_slug: 'b-17'
---
# حديث: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ ، وَلَا عَشِيرَةٌ | سنن البيهقي الكبرى (18645)

**طرف الحديث**: يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ ، وَلَا عَشِيرَةٌ

## نص الحديث

> 18645 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَرَّاقُ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ، وَالْأَنْصَارِ ، إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ ، وَلَا عَشِيرَةٌ ، فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ ، أَوِ الثَّلَاثَةَ ، فَمَا لِأَحَدِنَا مِنْ ظَهْرِ جَمَلٍ إِلَّا عُقْبَةً كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ " . قَالَ : فَضَمَمْتُ إِلَيَّ اثْنَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً مَا لِي عُقْبَةٌ إِلَّا كَعُقْبَةِ أَحَدِهِمْ .

**المصدر**: سنن البيهقي الكبرى (18645)

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 3119 - [ د ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يغزو، قال: يا معشر المهاجرين والأنصار الحديث . د في الجهاد (36) عن محمد بن سليمان الأنباري، عن عبيدة بن حميد، عن الأسود بن قيس، عنه به.

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-57373.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/141330

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
