طرف الحديث: مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ
بَابُ مَا جَاءَ فِي ذَكَاةِ مَا لَا يُقْدَرُ عَلَى ذَبْحِهِ إِلَّا بِرَمْيٍ أَوْ سِلَاحٍ . ( 18994 - أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، عَنْ جَدِّهِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا لَيْسَ مَعَنَا مُدًى . قَالَ : مَا أَنْهَرَ الدَّمَ وَذُكِرَ اسْمُ اللهِ فَكُلْ لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ ، أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ ، وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ " . قَالَ : وَأَصَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهْبًا فَنَدَّ مِنْهَا بَعِيرٌ فَسَعَوْا لَهُ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوهُ ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ لِهَذِهِ الْإِبِلِ - أَوْ قَالَ : النَّعَمِ - أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ ، فَمَا عَلَيْكُمْ بِهَا فَاصْنَعُوا بِهَا هَكَذَا " . وَتَرَدَّى بَعِيرٌ فِي بِئْرٍ فَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَنْحَرُوهُ إِلَّا مِنْ قِبَلِ شَاكِلَتِهِ ، فَاشْتَرَى مِنْهُ ابْنُ عُمَرَ عَشِيرًا بِدِرْهَمَيْنِ ، وَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ فِي الْفَوَائِدِ : تَعْشِيرًا . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ وَغَيْرِهِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18994)
عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج أبو رفاعة الأنصاري ، عن جده رافع بن خديج 3561 - [ ع ] حديث : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحليفة فأصاب الناس جوع ، فأصابوا إبلا فنصبوا القدر الحديث بطوله. وفيه: قسم فعدل عشرة من الغنم ببعير ، فند منها بعير. وفيه: إنا لاقوا العدو غدا وليس معنا مدى. خ في الشركة (16) عن محمد ، عن وكيع ، عن سفيان الثوري ، عن أبيه سعيد بن مسروق ، عنه به. وفيه (الشركة 3) عن علي بن …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/141769
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة