طرف الحديث: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
بَابُ مَا جَاءَ فِي أَفْضَلِ الضَّحَايَا ( قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ) : إِذَا كَانَتِ الضَّحَايَا إِنَّمَا هُوَ دَمٌ يُتَقَرَّبُ بِهِ ، فَخَيْرُ الدِّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ الْمُفَسِّرِينَ أَنَّ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ اسْتِسْمَانُ الْهَدْيِ وَاسْتِحْسَانُهُ . ( قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ ) : وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " . ( 19149 - أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عِيسَى ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ الْغِفَارِيِّ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قُلْتُ : أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " . قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : " تُعِينُ صَانِعًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ " . قُلْتُ : فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ ؟ قَالَ : " تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُوسَى ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ هِشَامٍ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19149)
الهمزة مع الزاي 212 - أزكى الرقاب أغلاها ثمنا ، وأفضل الليل جوف الليل ، وأفضل الشهور المحرم أخرجه ابن النجار عن أهبان رضي الله عنه. ( سببه ) : كما في الجامع الكبير عنه قال : سألت أبا ذر وهو خال أهبان : أي الرقاب أفضل ، وأي الشهور أفضل؟ قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم كما سألتني ، وأخبرك كما أخبرني ، أزكى الرقاب فذكره.
307 - أفضل الرقاب أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها أخرجه الإمام أحمد والشيخان والنسائي وابن ماجه عن أبي ذر وأحمد والطبراني في الكبير عن أبي أمامة ، قال الهيثمي : رجال أحمد ثقات سببه : عن أبي ذر الغفاري قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الرقاب أفضل ؟ قال : أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ، قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تعين صانعا أو تصنع لآخر ، قلت : فإن لم أفعل ؟ قال : تدع الناس من الشر فإنها صد…
الحَدِيث الرَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُئِلَ عَن أفْضَلِ الرِّقاب ، فَقَالَ : أكْثَرُها ثمنا ، وأنفسها عِنْد أَهلهَا . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث أبي ذَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أيُّ الْعَمَل أفضل ؟ قَالَ : إيمانٌ بِاللَّه ، وجهادٌ فِي سَبيله . قلت : فأيُّ الرّق…
أبو مراوح الغفاري، عن أبي ذر 12004 - [ خ م س ق ] حديث : قلت: يا رسول الله! أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله والجهاد في سبيله، قلت: أي الرقاب أفضل؟ الحديث . خ في العتق (2) عن عبيد الله بن موسى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح به. م في الإيمان (35: 3) عن أبي الربيع الزهراني وخلف بن هشام، كلاهما عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة به. و (35: 4) عن محمد بن رافع وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/141944
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة