طرف الحديث: إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - أَوْ : خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - الْحِجَامَةُ
19581 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ ، ثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - أَوْ : خَيْرَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ - الْحِجَامَةُ ، وَالْقُسْطُ الْبَحْرِيُّ ، وَلَا تُعَذِّبُوا صِبْيَانَكُمْ بِالْغَمْزِ . أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ كَمَا مَضَى .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19581)
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
فصل في منافع الحِجَامَة وأما منافعُ الحِجَامَة : فإنها تُنَقِّي سطح البدن أكثرَ من الفَصْد ، والفصدُ لأعماق البدن أفضلُ ، والحِجَامَةُ تستخْرِجُ الدَّمَ من نواحي الجلد . قلتُ : والتحقيقُ في أمرها وأمْرِ الفصد ، أنهما يختلفان باختلاف الزمانِ ، والمكانِ ، والإنسانِ ، والأمزجةِ ، فالبلادُ الحارةُ ، والأزمنةُ الحارةُ ، والأمزجة الحارة التي دَمُ أصحابها في غاية النُّضج الحجامةُ فيها أنفعُ من الفصد بكثي…
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في علاج يبس الطبع واحتياجه إلى ما يُمشيه ويُلينه روى الترمذي في ( جامعه ) وابن ماجه في ( سننه ) من حديث أسماء بنت عُمَيْسٍ ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بماذا كُنتِ تَسْتَمْشِينَ ؟ قالت : بالشُّبْرُم ، قال : حَارٌ جَارٌ . قالت : ثم استمشيْتُ بالسَّنا ، فقال : لو كان شيء يَشْفِي من الموتِ لكانَ السَّنا . وفي ( سنن ابن ماجه ) عن إبراهيم بن أبي ع…
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في علاج العُذْرة وفي العلاج بالسَّعوط ثبت عنه في الصحيحين أنه قال : خَيْرُ مَا تَدَاوَيْتُم به الحِجَامةُ ، والقُسْطُ البَحْرِيُّ ، ولا تُعَذِّبُوا صِبْيانَكُمْ بالغَمْزِ من العُذْرَةِ . وفي السنن والمسند عنه من حديث جابر بن عبد الله قال : دَخَلَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - على عائشة ، وعِندَها صَبِيٌ يَسِيلُ مَنخراهُ دما ، فقال : ما هذا ؟ فقالوا : به الع…
قُسْطٌ وكُسْت : بمعنى واحد . وفي ( الصحيحين ) : من حديث أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : خيرُ ما تداوَيْتُم به الحِجامةُ والقُسْطُ البحريّ . وفي ( المسند ) : من حديث أُمِّ قيـس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : عليكم بهذا العُود الهندي ، فإنَّ فيه سَـبْعَةَ أشْــفِيةٍ منها ذاتُ الجَنْبِ . القُسْط : نوعان . أحدهما : الأبيضُ الذي يُقَال له : البحريّ . والآخر : الهندي ، وهو أش…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/142455
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة