طرف الحديث: يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ فَقَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : شَاةً مِنْ غَنَمِي . فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ شَاةً
19821 - وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الْمَرَاسِيلِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ بِالْبَطْحَاءِ ، فَأَتَى عَلَيْهِ يَزِيدُ بْنُ رُكَانَةَ أَوْ رُكَانَةُ بْنُ يَزِيدَ ، وَمَعَهُ أَعْنُزٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ أَنْ تُصَارِعَنِي ؟ فَقَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : شَاةً مِنْ غَنَمِي . فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ ، فَأَخَذَ شَاةً . قَالَ رُكَانَةُ : هَلْ لَكَ فِي الْعَوْدِ ؟ قَالَ : " مَا تَسْبِقُنِي ؟ " . قَالَ : أُخْرَى ، ذَكَرَ ذَلِكَ مِرَارًا . فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، وَاللهِ ، مَا وَضَعَ أَحَدٌ جَنْبِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَمَا أَنْتَ الَّذِي تَصْرَعُنِي . يَعْنِي : فَأَسْلَمَ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمَهُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْفَسَوِيُّ ، ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، فَذَكَرَهُ ، وَهُوَ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ . وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَوْصُولًا إِلَّا أَنَّهُ ضَعِيفٌ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19821)
2484 - (9) - حَدِيثُ : ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَارَعَ رُكَانَةَ عَلَى شِيَاهٍ ). أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْقَلَانِيِّ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رُكَانَةَ : ( أَنَّ رُكَانَةَ صَارَعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ رُكَانَةُ : وَسَمِعْت النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ…
18681 - [ د ] حديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بالبطحاء، فأتى عليه يزيد بن ركانة ومعه أعنز له، فقال له: يا محمد! هل لك أن تصارعني؟ الحديث . د في المراسيل (47: 6) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/142737
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة