---
title: 'حديث: إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ | سنن البيهقي الكبرى (21513)'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/144722'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/144722'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 144722
book_id: 17
book_slug: 'b-17'
---
# حديث: إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ | سنن البيهقي الكبرى (21513)

**طرف الحديث**: إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ

## نص الحديث

> 21513 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ ، أَنْبَأَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ فَقَالَ : إِنِّي أَعْتَقْتُ غُلَامًا لِي وَجَعَلْتُهُ سَائِبَةً فَمَاتَ وَتَرَكَ مَالًا فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : إِنَّ أَهْلَ الْإِسْلَامِ لَا يُسَيِّبُونَ إِنَّمَا كَانَتْ تُسَيِّبُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَنْتَ وَارِثُهُ وَوَلِيُّ نِعْمَتِهِ فَإِنْ تَحَرَّجْتَ مِنْ شَيْءٍ فَأَدْنَاهُ نَجْعَلْهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مُخْتَصَرًا عَنْ قَبِيصَةَ عَنْ سُفْيَانَ وَرَوَاهُ الشَّعْبِيُّ وَالنَّخَعِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ مُرْسَلًا مُخْتَصَرًا . وَرُوِيَ عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْصُولًا ، وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ : فَإِنْ أَبَيْتَ فَهَاهُنَا وَارِثُونَ كَثِيرٌ فَجَعَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ .

**المصدر**: سنن البيهقي الكبرى (21513)

## شروح وخدمات الحديث

### تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

> 9596 - [ خ ] حديث : عن عبد الله، قال: إن أهل الإسلام لا يسيبون، وإن أهل الجاهلية كانوا يسيبون . (خ) في الفرائض (20: 1) عن قبيصة بن عقبة، عن سفيان ، عن أبي قيس الأودي، عنه به.

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17.md)
- [طرق الحديث ورواياته](https://hdith.com/encyclopedia/atraf/tg-24595.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-17/h/144722

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
