طرف الحديث: مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ
462 461 - حَدَّثَنَاهُ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْأَهْوَازِيُّ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ . عَمْرُو بْنُ الْحُصَيْنِ وَيَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ ضَعِيفَانِ ، وَسَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ - أَيْضًا - مَتْرُوكٌ ، وَقَدِ اخْتُلِفَ عَنْهُ ؛ فَقِيلَ عَنْهُ : " مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِسُؤْرِهِ " .
المصدر: سنن الدارقطني (462)
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالْأَرْبَعُونَ : عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ الْعُرَنِيِّينَ بِشُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ وَأَلْبَانِهَا قُلْتُ : رَوَاهُ الْأَئِمَّةُ السِّتَّةُ فِي كُتُبِهِمْ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوُوا الْمَدِينَةَ ، فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إبِلَ الصَّدَقَةِ فَيَ…
37 - ( 12 ) - قَوْلُهُ : وَفِي بَوْلِ الْمَأْكُولِ وَجْهٌ أَنَّهُ طَاهِرٌ . وَاخْتَارَهُ الرُّويَانِيُّ ، وَأَحَادِيثُهُ مَشْهُورَةٌ فِي الْبَابِ مَعَ تَأْوِيلِهَا وَمُعَارَضَاتِهَا ، أَمَّا الْأَحَادِيثُ الدَّالَّةُ عَلَى طَهَارَتِهَا ، فَرَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ : ( مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ ) . وَمِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : ( لَا بَأْ…
37 - ( 12 ) - قَوْلُهُ : وَفِي بَوْلِ الْمَأْكُولِ وَجْهٌ أَنَّهُ طَاهِرٌ . وَاخْتَارَهُ الرُّويَانِيُّ ، وَأَحَادِيثُهُ مَشْهُورَةٌ فِي الْبَابِ مَعَ تَأْوِيلِهَا وَمُعَارَضَاتِهَا ، أَمَّا الْأَحَادِيثُ الدَّالَّةُ عَلَى طَهَارَتِهَا ، فَرَوَاهَا الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ بِلَفْظِ : ( مَا أُكِلَ لَحْمُهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ ) . وَمِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : ( لَا بَأْ…
الخاتمة الثَّانِيَة : (لَمَّا) ذَكَر الإِمام الرَّافِعِيّ أَن بَوْل الْمَأْكُول نجس ، قَالَ : وَفِيه وَجه : أَنه طَاهِر ، وَاخْتَارَهُ الرَّوْيَانِيّ . قَالَ : وَأَحَادِيثه مَشْهُورَة فِي الْبَاب مَعَ تَأْوِيلهَا ومعارضاتها . فلنذكر طرفا مِمَّا أَشَارَ إِلَيْهِ فَنَقُول : بَوْل الْحَيَوَان الْمَأْكُول (وروثه) نجس عندنَا ، وَعند أبي حنيفَة وَأبي يُوسُف ، وَغَيرهمَا . وَقَالَ عَطاء وَالنَّخَعِيّ وَا…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-18/h/145636
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة