طرف الحديث: وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ
3096 3090 - حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ ، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَا يَحِلُّ دَمُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَّا ثَلَاثَةَ نَفَرٍ : التَّارِكُ لِلْإِسْلَامِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ ، وَالثَّيِّبُ الزَّانِي ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ .
المصدر: سنن الدارقطني (3096)
س863 - وسُئِل عَن حَدِيثِ مَسرُوقٍ ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لا يَحِلُّ دَمُ امرِئ مُسلِمٍ ما ، إِلاّ بِإِحدَى ثَلاَثٍ ، الثَّيِّبُ الزّانِي ، والنَّفسُ بِالنَّفسِ ، والتّارِكُ لِدِينِهِ . فَقال : يَروِيهِ الأَعمَشُ ، عَن عَبدِ الله بنِ مُرَّة ، عَن مَسرُوقٍ ، عَن عَبدِ الله ، مَرفُوعًا . حَدَّث بِهِ عَنهُ أَبُو مُعاوِيَة ، والثَّورِيُّ ، وعَبد الله بن داوُد ، و…
عبد الله بن مرة ، عن مسروق ، عن ابن مسعود 9567 - [ ع ] حديث : لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله (وأني رسول الله) إلا بإحدى ثلاث الحديث . خ في الديات (6) عن عمر بن حفص بن غياث ، عن أبيه - م في الحدود (6: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفص بن غياث - وأبي معاوية - ووكيع - و (6: 2) عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه - و (6: 2) عن ابن أبي عمر ، عن سفيان بن عيينة - و (6: 2) عن إسحاق بن إبرا…
292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَ…
292 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مما روي عنه فيما كَانَ فَعَلَهُ بِاَلَّذِينَ أَغَارُوا عَلَى لِقَاحِهِ وَارْتَدُّوا عَنْ الْإِسْلَامِ هَلْ كَانَ ذَلِكَ عُقُوبَةً مِنْهُ لَهُمْ لِمُحَارَبَتِهِمْ بِمَا يَكُونُ عُقُوبَةً لِلْمُحَارِبِينَ لذلك مُرْتَدِّينَ كَانُوا أَوْ غَيْرَ مُرْتَدِّينَ أَوْ لِارْتِدَادِهِمْ مَعَ أَفْعَالِهِمْ الَّتِي فَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-18/h/148522
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة