طرف الحديث: تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : عَلَى مَالِهَا ، وَجَمَالِهَا
3806 3803 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَخْرٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ . ( ح ) وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ النَّسَائِيُّ ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَمَّتِهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى ثَلَاثِ خِصَالٍ : عَلَى مَالِهَا ، وَجَمَالِهَا ، وَدِينِهَا ؛ فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ ، تَرِبَتْ يَدَاكَ .
المصدر: سنن الدارقطني (3806)
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في الجِماع وأما الجِماعُ والباهُ ، فكان هَدْيُه فيه أكملَ هَدْي ، يحفَظ به الصحة ، وتتمُّ به اللَّذةُ وسرور النفس ، ويحصل به مقاصدُه التي وُضع لأجلها ، فإن الجِمَاع وُضِعَ في الأصل لثلاثة أُمور هي مقاصدُه الأصلية : أحدها : حفظُ النسل ، ودوامُ النوع إلى أن تتكاملَ العدة التي قدَّر الله بروزَها إلى هذا العالَم . الثاني : إخراجُ الماء الذي يضر احتباسُه واحتقانُه ب…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-18/h/149241
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة